عيال السعوديه
هــلا والله يـ آ( آبو ) / يـآ ( آم ) الشبـآب .. يالله حييــه في منتدآهـ () آقول ما ودك تسجل عندنـآ ..؟( ) قسسم بالله سعة الصدر فيذآ آنـت سجل بس وخل البآقي علينـآ آرعص .. على تسجيل بس ( ) آنواع المراكض ورآآك بالعربي نبيك تسجل عندنـآ هالمربع يقول مآمن فكـة ناشب في حلقـك نآششب انا آدري آنـك تبي تسجل يالله حيــة ع فكررة القهوهـ ع النآآر في قسم التــرحيب ..

بعد رحلة الإدمان مات ساجداً للرحمن

اذهب الى الأسفل

بعد رحلة الإدمان مات ساجداً للرحمن

مُساهمة من طرف  في الأحد يناير 24, 2010 1:14 pm

شاب كان مسرفاً لا نفسه بالمعاصى والآثام ومن كثرة معاصية أنه كان لا يتوانى عن فعل أى معصية يتعاطى المخدرات ويفعل الفواحش ... بل وصل الأمر إلى أنه كان يضرب أمه وأبيه .
فلما أستحالت العشرة بينه وبين أسرته جعلوا له غرفة فى السطح يعيش فيها وحده بعيداً عنهم .
وفى يوم من الأيام يتعاهد أربعة من الأخوة الصالحين أن يأتوا إلى هذا الشاب العاصى لينصحوه ... فصعدوا إلى غرفته فوجدوه سكراناً فاقد العقل فجلسوا معه وحاولوا أن يكلموه لكنه لا يشعر بهم ... جلسوا معه حتى أفاق قليلاً ثم بدأوا يُذكروه برحمة الله وبالجنة والنار فإذا به يبكى ويقول : والله ما سمعت من قبل هذا الكلام فأريد أن آتى معكم .
فذهبوا به معهم وكانوا مسافرين فسافروا خارج المدينة التي هو فيها ونزلوا فى أحد المساجد وكان هذا الشاب معهم معلناً توبته إلى الله لكنه كان ما يزال يعانى من أثر المخدرات حتى أنه صاح بهم فى الليل : قوموا فأربطونى بالحبل فإني أخشى أن أخرج لأبحث عن المخدرات .
قالوا له : هيا نذهب بك إلى المستشفى قال : لا بل أربطونى .
فربطوه ربطاً شديداً ومع ذلك أستطاع أن يتخلص من ذلك القيد وجلس يبكى بجوارهم من شدة الألم .
وأستمر على تلك الحالة خمسة عشر يوماً وهو يعانى من ألم التخلص من المخدرات ... لكنه صادق فى توبته ... نحسبه كذلك ولا نزكى لا الله أحداً .
وبعد خمسة عشر يوماً أراحه الله من آثارها.
وذهبوا به إلى المستشفى فلما أجرى الطبيب بعض التحاليل وإذا به يقول : لا يمكن أن يكون هذا الرجل قد تعاطى المخدرات من قبل .
ومكث هذا الشاب ثلاثة أشهر غائباً عن أهلة ... وأهلة لم يسألوا عنه لأنهم يئسوا منه فظنوا أنه قُبض عليه أو أنه مات فى حادث ليستريحوا من أذاه .
وبعد ثلاثة أشهر يذهب إلى منزل أسرته ويقرع الباب فتفتح له أمه لترى أبنها الذي أختفى منذ ثلاثة أشهر ... تراه وقد تغير وجهه وزادت هيئته بهاءً وجمالاً ووقاراً فأقبل لا أمه ليعانقها ويُقبل رأسها ويبكى ويطلب منها أن تسامحه فقالت أمه :سامحتك يابنى .
فقال لها : يا أماه أشتهى أن آكل طعاماً من صنع يديك ... فقامت الأم تصنع له طعاماً ... فقام وكبر للصلاة وقرأ وركع ورفع وسجد وأطال السجود وجاءت أمه بالطعام لترى ولدها ساجداً فأخذت تبكى بكاءً شديداً فرحاً بهداية ولدها لكن أبنها أطال السجود ثم أطال وأطال فى السجود ... فنادت عليه أمه فلم يجبها ... أخذت تحركه فإذا به قد مات ساجداً .
دخل جيرانه ودخل أهله ليروا هذا الشاب الذي كان فى غاية الإجرام وال**** ... وإذا به يموت ساجداً ... فتشوا جيبه وأخرجوا أوراقه وإذا فيها وصيته أنه إذا مات فلا أمه أن تخيط له الأكفان وأن يحمل جنازته شباب الحى الذين كان يعرفهم قبل الألتزام حتى يتوبوا إلى الله وأن يكون الذى يدفنه أبوه .
سبحان الله والحمد الله إذا أراد شيئاً قل كن فيكون وما أجمل التوبة والعودة إلى الله
ومن مات لا شىء بُعث عليه ******* فسوف يبعث يوم القيامة ساجداً
مع تحياتي


تاريخ التسجيل : 31/12/1969

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى